منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٩٠ - يونس بن عبد الرحمن
أقرب من المدح لأنّه ; صنّف الكتاب المذكور في إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر : من طرق المخالفين ، ولذا تراه ينقل فيها عن العامّة والزيديّة والواقفيّة ونظائرهم ( على أنّ عدم غلوّه حين رواية تلك الرواية لا يجدي نفعاً أصلاً ، وكذا ) [١] ما في التوحيد فإنّه [٢] بعد سلامة سنده ربما يدلّ على سلامته في وقت ما. وما ذكره سلّمه الله في أول الكتاب من الطعن في طعن القمّيّين والقدماء لا يجري في المقام أصلاً.
هذا ، وقال الفاضل عبد النبي الجزائري ; : في سرائر ابن إدريس في الأحاديث المنتزعة من جامع البزنطي ما لفظه : وعنه عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن يونس بن ظبيان فقال : ; وبنى الله له بيتاً في الجنّة ، كان والله مأموناً على الحديث [٣] ، والظاهر أنّ الضمير في قوله « عنه » يرجع إلى سليمان بن خالد قبل هذا الحديث ، وأحمد بن محمّد يروي عنه من غير واسطة فيكون الحيث على ذلك صحيحاً ، ولعلّه خرج مخرج التقيّة لمعارضة كلام المشايخ له [٤] ، انتهى فتأمّل جدّاً.
وفيمشكا : ابن ظبيان ، عنه محمّد بن موسى خوراء [٥].
٣٣٠٥ ـ يونس بن عبد الرحمن
مولى علي بن يقطين بن موسى ، مولى بني أسد ، أبو محمّد ، كان وجهاً في أصحابنا متقدّماً ، عظيم المنزلة ، ولد في أيّام هشام بن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمّد ٧ بين الصفا والمروة ولم يرو عنه ، وروى عن
[١] ما بين القوسين لم يرد في نسخة « ش ». [٢] فإنّه ، لم ترد في نسخة « ش ». [٣] السرائر : ٣ / ٥٧٨. [٤] حاوي الأقوال : ٣٤٧ / ٢١٥٤ ترجمة يونس بن علي القطّان. [٥] هداية المحدّثين : ١٦٥.